الشيخ الأميني
101
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وقد مضى كأنّه * البرق إذا ما أومضا أبلغ سلامي زاكيا * بطوس مولاي الرضا سبط النبيّ المصطفى * وابن الوصيّ المرتضى من حاز عزّا أقعسا * وشاد مجدا أبيضا وقل له عن مخلص * يرى الولا مفترضا في الصدر نفح حرقة * تترك قلبي حرضا من ناصبين غادروا * قلب الموالي ممرضا صرّحت عنهم معرضا * ولم أكن معرّضا نابذتهم ولم أبل * إن قيل قد ترفّضا يا حبّذا رفضي لمن * نابذكم وأبغضا ولو قدرت زرته * ولو على جمر الغضا لكنّني معتقل * بقيد خطب عرضا جعلت مدحي بدلا * من قصده وعوضا أمانة موردة * على الرضا لترتضى رام ابن عبّاد بها * شفاعة لن تدحضا نوادر فيها المكارم : 1 - يحكى أنّ الصاحب استدعى في بعض الأيّام شرابا فأحضروا قدحا ، فلمّا أراد أن يشربه ، قال له بعض خواصّه : لا تشربه فإنّه مسموم - وكان الغلام الذي ناوله واقفا - فقال للمحذّر : ما الشاهد على صحّة قولك ؟ فقال : تجرّبه في الذي ناولك إيّاه . قال : لا أستجيز ذلك ولا أستحلّه . قال : فجرّبه في دجاجة . قال : التمثيل بالحيوان لا يجوز . وردّ القدح وأمر بقلبه . وقال للغلام : انصرف عنّي ولا تدخل